هاشم حسيني تهرانى
448
علوم العربية
المبحث الرابع فى الظرف و الجار و المجرور ، و يقال الظرف للثانى تشبيها بالاول لجامع لزوم التعلق بالحدث ، و يقال لكل منهما شبه الجملة لوقوعهما محل الجملة على ما ياتى بيانه فى المبحث التاسع و لانه ان قدر متعلقه فعلا فجملة فى التقدير : و فى هذا المبحث فصول . الفصل الاول ان متعلقهما بفتح اللام اما فعل او مصدر او مشتق او جامد مؤول بالمشتق فى المعنى . مثال الفعل قوله تعالى : صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ - 1 / 7 ، قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ - 114 / 1 ، إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ - 97 / 1 ، خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ - 96 / 2 ، وَ لا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ - 107 / 3 . مثال المصدر قوله تعالى : سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ - 97 / 5 ، حَتَّى متعلقة ب سَلامٌ ، اى هى سالمة حتى مطلع الفجر ، وَ هُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَ فِي الْأَرْضِ إِلهٌ - 43 / 84 ، فى متعلقة بالاه و هو بمعنى معبود ، و المجموع خبر لمبتدا محذوف هو عائد الموصول ، و التقدير : و هو الذى هو فى السماء الاه و هو فى الارض